فوائد زهرة الشمس






زهرة الشمس تعدّ زهرة الشمس أو زهرة دوار الشمس أو كما يُطلق عليها في الميدان
العلمي (Helianthus annuus) (بالإنجليزية: Sunflower) واحدةً من أشهر وأهمّ أنواع النباتات البذرية الزيتية التي يُقبل
على تناولها واستخدامها الناس منذ القدم وحتى وقتنا الحاضر، وذلك بفضل مَذاقها اللذيذ، وفوائدها العظيمة
على الصّحة؛ حيث تمتاز بتركيبتها الطبيعيّة عالية القيمة، كونها تحتوي على نسبة مرتفعة من المغذيات
الرئيسية لجسم الإنسان، والتي تتمثّل أبرزها في: الفيتامينات، والمعادن، والأحماض الدهنية الأساسية، وكذلك الأحماض الدهنية
غير المشبعة. فوائد زهرة الشمس قبل الحديث عن أبرز الفوائد التي تعود على الجسم من بذور زهرة
عباد الشمس، لا بدّ من الإشارة إلى كونها واحدةً من أهمّ المصادر التي اعتمد عليها
البشر منذ القدم في غذائهم الرئيسي؛ حيث أقبل الهنود على استخدامها كدقيق لتحضير الخبز، كما
استخرجوا زيتها واستخدموه في العديد من المجالات الطبية، وبناءً على ذلك تتمثّل أبرز فوائدها في
الآتي: تمد الجسم بالعناصر اللازمة لتقوية العظام، وتضمن النمو البدني السليم، وتُحافظ على صحّة وسلامة الأسنان،
كونها تحتوي على نسبةٍ مُرتفعة من الفيتامينات الأساسية، على رأسها فيتامين د، الذي بدوره يُحقّق
الامتصاص الأفضل من عنصر الكالسيوم المهم لهذا الجانب. تعدّ من أفضل المُدرّات الطبيعيّة للبول، وتمنع احتباسه،
وتحدّ من الأعراض المُرافقة لذلك. تُقاوم الأمراض المختلفة، وخاصّةً الخطيرة منها، كونها تحتوي على نسبةٍ عالية
من المضادات الطبيعيّة للأكسدة، على رأسها فيتامين هـ. تقاوم الجذور الحُرة، التي تعدّ من أبرز مُسببات
مرض السرطان. تعزّز من قوة الجهاز المناعي لدى الإنسان ضد العدوات المرضية المختلفة التي تصيبه. تخفض معدّل
الكولسترول غير النافع للجسم، أو كولسترول LDL، والذي بدوره يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب،
وانسداد الشرايين، ويؤثر سلباً على نشاط الأوعية الدموية، كونه يسهّل من تدفق عنصر الأكسجين إلى
خلايا الجسم. تخفّف من حدة الأعراض والأوجاع المُرافقة لالتهاب المفاصل. تُعزّز من قوة الشعر، وتقي من مشاكله
المختلفة، وتزيد من قوة نموه. تحول دون تلف خلايا الجسم، وتُحافظ على صحّة وسلامة الجلد. تزيد من
القدرة على الإخصاب، وتحول دون التعرض للعقم. تطرد الديدان المعوية. تعالج الأمراض الجلدية، على رأسها مرض الأكزيما. محاذير
ونصائح عند استخدام زهرة الشمس يوصى بتناول بذور زهرة الشمس طازجةً، أي دون تحميص، وبمعزل عن
إضافة الملح وغيره من مُضيفات النكهة، وذلك لضمان تحقيق أقصى استفادة مُمكنة من خصائصها الغذائية
المهمّة، وتفادياً لمشاكل ارتفاع ضغط الدم، وكذلك الزيادة الكبيرة في الوزن.

المصدر


مواضيع ذات صلة
مقالات مفيده