تربية النحل في العراق






تربية النحل في العراق من فوائد النحل المعروفة انتاجه للعسل و غذاء ملكات النحل و
لكن له فوائد أخرى لا يعرفها كل الناس مثل نقلها للقاح بين النباتات و الأزهار
فللنحل دور في الانتاج النباتي بشكل عام و له دور كبير في المحافظة على التنوع
الحيوي الزراعي و ديمومته . قال الفيلسوف أينشتاين : " أنه لولا النحل لما أمكن قيام الحياة
على هذه الأرض " , فتربية النحل تعد أحد الأعمدة التي يعتمد عليها الاقتصاد الزراعي
العالمي , تساهم تربية النحل في تعزيز و تنمية الاقتصاد الزراعي , كما لتربية النحل
دور في التقليل من البطالة و تحويلها لتصبح أيدي عاملة , في عمليات الانتاج المتعددة
من تربية و تعليب و توزيع . العسل العربي : يتميز العسل العربي بجودته العالية و لذلك فان
أسعاره أيضا تكون عالية قد تصل الى مئة دولار , و مع توجيه الاهتمام الى
مجال تربية النحل فانه يحقق أرباح عالية و مهمة , على سبيل المثال فان كمية
العسل اليمني الذي تم تصديره في عام 2006 وصل 480 طن ,و الذي قيمته مليارين
و و تسع مئة مليون ريال و ذلك بالمقارنة مع ما تم تصديره عام 1990
و الذي بلغ مقداره 80 طن فقط لا غير , أما من ناحية المقدار الذي
تصدره الدولة المصرية فيصل سنويا 400 ألف طن , بينما يصل مقدار الانتاج السعودي
177,477 ألف طن سنوياً . تربية النحل في العراق : أما في العراق فقدعرفت تربية النحل قبل
الميلاد بخمس ألاف سنة و ذلك في العهد السومري فقد وجدت كتابات تتحدث عن
النحل فوق الألواح الطينية و التي عمرها أكثر من أربعة ألاف سنة قبل الميلاد
, أحد أقدم اللوحات السومرية تم تأريخها منذ ما يقارب ثلاث ألاف عام قبل
الميلاد ، في هذه الكتابات يوجد وصفات لإستعمال العسل من أجل علاج الإلتهابات الجلدية أو
القرحة , و في منطقة أور الواقعة في جنوب العراق تم اكتشاف كتابات عن العسل
و تاريخها يعود إلى ألفي سنة قبل الميلاد , و قد قام الشعب البابلي باستخدام
العسل من أجل علاج الأمراض حسبما ذكر الملك البابلي حمورابي العسل في المسلة المكتوبة على
أحجار الصوان . كانت تربية النحل في العراق تتم بالطرق و الأساليب البدائية مثل الخلايا الطينية
, و استخدام جذوع الأشجار لبيوت النحل , و استمرت هذه الطريقة الى الخمسينات في
القرن الماضي فقد قامت وزارة الزراعة العراقية باستوراد خلية لانكستروث للمرة الأولى و تم
دعم تربية النحل في العراق من قبل العديد من المؤسسات الحكومية التي قاما بالعمل على
إستيراد النحل من السلالات الايطالية و اليوغسلافيه و القيام بتهجينه مع النحل المحلي , كما
قاموا بالعمل على إنشاء المناحل الى أن وصل عدد الخلايا في عام 1980 إلى 500,000
خلية ,و قد مثل هذا الرقم أعلى رقم تم تسجيله الى الآن , و
لكن تربية النحل تدهورت بسبب الحرب بين العراق و ايران في عام 1985 , ثم
ظهر بعد ذلك طفيلي الفاروة الذي أدى الى هلاك معظم النحل , و تم
تسجيل أقل عدد من خلايا النحل حيث أصبح عددها ثلاثة ألاف خلية في عام 1991
, و في عام 1995 انتشرت ظاهرة النحل الزاحف و التي لم يكن من الممكن
تفسيرها , و في عام 1997 قامت العراق باستخدام مجموعة من مبيدات الحشرات , و
عادت تربية النحل الى ازدهارها في عام 2003 .

المصدر


مواضيع ذات صلة
مقالات مفيده