ما هي أمراض المعدة






محتويات التهاب المعدة هي الحالة التي تصف انزعاج المريض من معدته، وترتبط غالباً بالغثيان والتقيؤ، وعادةً
تكون بعد تناول الطعام، ويُعبر عنها أيضاً باضطراب المعدة أو عسر الهضم، ويقوم الطبيب بتشخيص
الحالة عبر التنظير العلوي وأخذ خزعة، وتقسم إلى قسمين هما: التهاب المعدة الحاد: وهي حالة ظهور
في بطانة المعدة بشكلٍ مفاجئ، أو فيما يسمى الغشاء المخاطي للمعدة، بحيث تظهر البطانة
خلال التنظير الداخلي بلونٍ أحمر، وتحتوي على العديد من الخلايا الالتهابية (خلايا الدم البيضاء)، بالإضافة
إلى فواصل صغيرةٍ ضحلةٍ تسمى التعرجات الحادة، وقد يظهر مناطق نزيف صغيرة. التهاب المعدة المزمن: وهي
الحالة التي يستمر فيها الالتهاب في بطانة المعدة ولكن بوتيرةٍ أقل، بحيث يقل سمك البطانة
مع الوقت نتيجة تدمير الخلايا الطبيعية، وتظهر الخلايا الليمفاوية كاستجابةٍ مناعيةٍ للالتهاب، وهذا النوع من
الالتهاب ينتشر في البلدان النامية ويزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة. شلل المعدة شلل المعدة (بالإنجليزية: Gastroparesis)
وهي حالة تعبر عن مجموعةٍ من الاضطرابات غير المألوفة، ويعبر المرضى عنها بأنهم يعانون من
انسدادٍ في المعدة، بالرغم من أن ذلك غير صحيح، فلا يكون هناك أيّ انسداد، ولكن
المشكلة الأساسية تكمن في وجود اضطراب في السيطرة الهرمونية والجهاز العصبي على إفراغ المعدة، وسبب
ذلك غير معروفٍ في معظم الحالات، وفي حالاتٍ أخرى ترجح إلى: الإصابة بمرض السكري على المدى
البعيد، فهو يُلحق ضرراً بالأعصاب التي تغذي المعدة. الاضطرابات العصبية التي تؤثر على الأعصاب، فتؤدي إلى
تأخير إفراغ المعدة. استخدام بعض الأدوية. الإصابة بعدوى فيروسية حادة، وهي حالة منتشرة عند الأطفال. قرحة المعدة هي حالة
حدوث مؤلمةٍ في بطانة المعدة، وتحدث عندما يقل سمك طبقة المادة المخاطية التي تغلف
المعدة وتحميها من العصارات الهاضمة، ويعود سبب ذلك إلى الإصابة بعدوى (Helicobacter pylori)، أو
الاستخدام بعيد المدى لبعض الأدوية مثل: الأسبيرين، وايبوبروفين، ونابروكسين. سرطان المعدة يحدث سرطان المعدة عندما تتشكل الخلايا
السرطانية في بطانة المعدة، وهو مرض لا يسبب أية أعراضٍ في المراحل الأولى وبالتالي يصعب
اكتشافه، ويكون علاجه من خلال العلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي والجراحة. وتشمل أعراضه: فقدان الوزن بشكلٍ
كبير، وفقدان الشهية، والغثيان والاستفراغ، ونزيف في الجهاز الهضمي، وصعوبة البلع. المراجع Peter Cotton (3-2016), ،
www.ddc.musc.edu, Retrieved 24-9-2017. Edited. Peter Cotton (3-2014), ، www.ddc.musc.edu, Retrieved 24-9-2017. Edited. Shannon Johnson, ،
www.healthline.com, Retrieved 24-9-2017. Edited. , www.healthline.com, Retrieved 28-9-2017. Edited. , www.ddc.musc.edu, Retrieved 28-9-2017. Edited.


المصدر


مواضيع ذات صلة
مقالات مفيده