ما هو سبب ظهور الثالول






محتويات تعريف الثّالول يُعرَّف (بالإنجليزيّة: Warts) بأنّه نموّ صغير غير طبيعيّ، ويكون بلون الجلد نفسه
غالباً، وينجم عن أحد أنواع فيروس الورم الحليميّ البشريّ (بالإنجليزيّة: Human Papillomavirus)؛ حيث يحدث نتيجة
تراكم بروتين صلب يُسمّى الكيراتين؛ على سطح الطّبقة الخارجيّة من الجلد. يظهر الثّالول لدى الأشخاص
في أيِّ سنٍّ كانوا، لكنّه أكثر شيوعًا لدى الأطفال، ويمكن أن يظهر على أيّ منطقةٍ
من مناطق جسم الإنسان، وأهمّها: اليدان، والقدمان. أنواع الثّآليل تتعدّد أنواع ؛ فمنها ما يُعرَف بالشّائع، ويظهر
على اليدين بشكلٍ عامٍّ، وهناك ثالول تحت الظّفر وحول الظّفر، واسمه يدلّ على مكان حدوثه،
أمّا أخمص القدم، فيُصيبه الثّالول الأخمصيّ، بالإضافة إلى الثّالول المُسطَّح، ويظهر غالباً على الوجه والجبهة،
وآخر نوعٍ هو الثّالول التناسليّ، ويصيب الأعضاء التّناسليّة، أو منطقة بين الفخذين. أسباب ظهور الثّآليل سبب ظهور
هو فيروس الورم الحليميّ البشريّ، ويأتي على عدّة أنواعٍ، ولكن تعتمد الإصابة على جهاز
مناعة الشّخص، فإن كان يمتلك مناعةً قويّةً، فإنّه قد يتعرّض إلى الفيروس دون أن تتشكّل
لديه أيّة ثآليل. ويُعدّ هذا الفيروس مُعدِياً؛ خصوصاً المتسبّب بالثّالول التّناسليّ، فهو ينتقل من شخصٍ
إلى آخر عن طريق تبادل الأحذية، والأدوات الخاصّة، ومنها المناشف، بالإضافة إلى التّلامس مع شخصٍ
مصابٍ، أمّا كيفية انتقال الثّآليل من الشّخص نفسه إلى أماكن أخرى في جسده، فذلك يتمّ
بأساليب عدّةٍ، ومنها ما يأتي: مصّ الإصبع المُصاب . قضم الأظافر؛ فذلك يؤدّي إلى انتشار
الثّآليل حول الأظافر، وعلى أطراف الأصابع. الحلاقة، ومنها: حلاقة الوجه المُصاب، والسّاقين المصابتين. حكّ ،
أو عضُّه. رطوبة الجلد أو تلفه يجعلانه أكثر عرضةً للإصابة بالعدوى؛ إن لامس سطحاً خشناً. مُضاعفات
الثآليل تتضمّن مضاعفات الثآليل ظهور أكثر من ثالولٍ على المكان المُصاب، بالإضافة إلى الإحساس بالألم، وخفض
الثقة بالنّفس؛ خصوصاً إن ظهرت على الوجه؛ لما لها من تأثيرٍ على المظهر، وقد تتشكّل
النّدب بسببها، غير أنّ هذا قليل الحدوث، وفي حالاتٍ نادرةٍ قد تتحوّل الثآليل إلى ورمٍ
خبيثٍ. علاج الثّآليل قد يسبّب علاج الثالول الألم وتهيُّج المنطقة الموجود فيها، وقد يصبح علاجه أكثر صعوبةً
في حال امتلاك الشخص جهازاً مناعيّاً ضعيفاً، ولكن يمكن أن يزول في بعض الأحيان
من تلقاء نفسه دون علاجٍ، بعد مدّةٍ من الزّمن تتراوح بين عدّة أسابيع إلى عدّة
أعوامٍ، وعادةً ما يكون اختفاء الثّآليل أسرع لدى الأطفال مُقارنةً بالبالغين، ومع ذلك يُنصَح بعرض
أيّ ثالولٍ على الطّبيب؛ خصوصاً إن كان في أخمص القدم؛ وذلك للتّمييز بين الثالول ومسامير
القدم، وغيرها من حالات النموّ المُشابِِهة؛ فكلاهما يتكوّنان من جلدٍ سميكٍ وصلبٍ، ويمكن استخدام
عدّة للثآليل، وهي: العلاج بحمض الساليسيليك: تؤدّي سماكة الجلد إلى صعوبة وصول الدّواء إلى الفيروس لقتله،
ولكن توجد أساليب عدّةٌ للتّخلّص من الثّالول، منها الأدوية التي تُباع دون وصفةٍ طبيّةٍ، وتحتوي
حمض الساليسيليك (بالإنجليزيّة: Salicylic Acid)، االموجود بأشكال صيدلانيّة متعدّدة، منها: الموادّ الهلاميّة (الجلّ)، والكريمات، وحتّى
اللصوقات، ويُمنَع استخدام حمض الساليسايكليك دون استشارة الطّبيب لدى من لديهم ضعف في الدّورة الدّمويّة،
كما يُمنَع استخدامه على الوجه. العلاج بالموادّ الكيميائيّة: يجب الحذر عند استخدام هذا النّوع من ؛
لأنّه يؤذي الأنسجة الجلديّة السّليمة، لذا يجب التّأكّد من وضعه فقط على الثّالول، وتتضمّن هذه
المواد الكيميائيّة التي لا تُباع دون وصفة طبيّة: الجلوتردهايد، والفورمالدهايد، والبودوفيلين. العلاج بالحقن المُستضدّة: تنبّه الحقن
المُستضدّة (بالإنجليزيّة: Antigen Shots) الخلايا المناعيّة؛ لمحاربة الثّالول بنفسها، والقضاء عليه، فجهاز المناعة لا يلتفت
إلى على أنّه جسم غريب تجب مهاجمته دون تنبيهه. العلاج بالكانْثاريدين: تُعرَّف مادّة الكانْثاريدين بأنّها
مادّة مُستَخلَصةٌ من الخنافس المُنَقّطَة؛ ولعلاج الثالول توضع هذه المادّة داخله مع موادّ كيميائيّةٍ أخرى،
ثمّ يُغطّى بضمادة. العلاج بالأسلوب البَرْدِيَّ: يعالج هذا الأسلوب الثّالول عن طريق تجميده بمادّة كيميائيّة؛ تحتوي
غالباً على سائل النّيتروجين، ويُكرَّر ذلك بين الحين والآخر عدّة أشهر إن كان الثّالول كبيراً،
وعادةً ما يُستخدَم هذا الأسلوب العلاجيّ مع التّخدير الموضعيّ، ولا يُستخدَم على الوجه. العلاج بالكاوي الكهربائيّ:
يُستخدَم في هذا الأسلوب العلاجيّ تيّار كهربائيّ لحرق الثّالول. العلاج بالأسلوب الضوئيّ الديناميكيّ: للتخلّص من
توضَع عليه مادّة كيميائيّة، ومن ثمّ تُعرَّض للّيزر أو أيّ شكل آخر من الضّوء؛ لتفعيلها. :
يحتاج هذا الأسلوب العلاجيّ التّكرار بين الحين والآخر؛ حيث يدمّر الثّالول عبر شعاعٍ دقيقٍ من
اللّيزر، ويُستخدَم هذا العلاج بشكلٍ خاصٍّ للثّآليل الأخمصيّة، وتلك الثّآليل التي لم تتجاوب مع الأساليب
الأخرى. العلاج بالجراحة: يمكن استئصال الثّالول بعمليّة جراحيّة، إلا أنّها تترك ندبةً مكان الاستئصال، ممّا لا
يجعلها الخيار الأوّل للعلاج. العلاج على يد طبيب الأمراض الجلديّة: يُحَوَّل المُصاب في الحالات الشّديدة إلى
طبيبٍ مختصٍّ بالأمراض الجلديّة؛ وذلك ليُعالَج بالموادّ المُستخلَصة من فيتامين أ، التي توقف نموّ الثالول،
وتُعرف بالريتينويدات، أو بمادّة البليومايسين التي تعالج السّرطان، وتُعالج الثالول عن طريق قتل الفيروس المسبّب
له، أو باستخدام العلاج المناعيّ الذي يقتل ؛ وذلك بحثّ جهاز المناعة على ذلك. ظهور الثّآليل
مرّةً أخرى عادةً ما يكون نهائيّاً؛ فعند إزالته لا يعاود الظّهور مرّةً أخرى؛ حيث يتخلّص
الجسم من الخلايا الدّقيقة الخاصّة به؛ لمنعه من معاودة الظهور، غير أنّ الثّآليل التناسليّة عادةً
ما تعاود الظّهور؛ نتيجةً لصعوبة السّيطرة عليها، ولأنّ الفيروس المسبّب لها لم تُكتَشَف كيفيّة قتله
بعد. فيديو عن الثّالول للتعرف على المزيد من المعلومات حول الثالول و أسبابه شاهد الفيديو. المراجع ^
Christian Nordqvist,
، Medical News Today, Retrieved 7-1-2017. Edited. ^ ,
Kids Health, Retrieved 7-1-2017. Edited. ^ , Family Doctor, Retrieved 7-1-2017. Edited.


المصدر


مواضيع ذات صلة
مقالات مفيده