عدم القدرة على التواصل مع الآخرين






التواصل مع الآخرين يتمتع بعض الأشخاص بقدرتهم على التواصل مع الآخرين والتحدث بلباقةٍ وامتلاك
الشخصية القوية والمؤثرة فيهم، وتعد هذه ملكةً يهبها الله سبحانه وتعالى للإنسان، ويخص بها شخصاً
دون آخر، وفي المقابل نجد الكثير من الناس ممن لا يستطيعون التحدث إلى الآخرين والتفاعل
معهم بكفاءة، الأمر الذي يسبب في الشعور بالحرج والضيق والميل للعزلة، ويعبر مفهوم التواصل مع
الآخرين عن التفاعل المتبادل بين الأشخاص، وللتواصل شكلين: هما اللفظي بالكلام، وغير اللفظي بالحركات ولغة
الجسد، وفي هذا المقال سنذكر أسباب عدم القدرة على التواصل مع الآخرين، كما سنذكر
عدداً من الحلول للتخلص من هذه المشكلة. أسباب عدم القدرة على التواصل مع الآخرين التربية والتنشأة
الخاطئة منذ الطفولة، حيث يقاطعه الوالدان بعنفٍ ولا يسمحان له بإدلاء رأيه. الخلافات والمشاكل العائلية
بين الأم والأب، أي داخل الأسرة نفسها. الشعور بالحرمان. الشعور بالنقص أمام الآخرين، من خلال
استمرار المقارنة بين نفسه وبين الآخرين، وبالتالي التزام الصمت والشعور بالخيبة. القلق من ردود الأفعال
بعد التعبير عن الرأي أمام الآخرين. التأنيب من أحد الوالدين أو كليهما عند تعبير الشخص
عن رأيه. العصبية والتوتر والشعور بالضيق. عدم امتلاك الثقافة أو الشخصية اللازمة أو الكلمات لبدء
حديثٍ جاد وممتع وذي فائدة. الرغبة في لفت انتباه العائلة والناس عموماً وعدم الحصول عليها،
وبالتالي الانزواء والانكماش على الذات. الإصابة بأحد الأمراض التي تؤثر على التواصل، كأمراض الّن والسمع،
والتأتأة، او عدم إخراج بعض الحروف بطريقة صحيحة. حلول للتواصل مع الآخرين الحصول على الدعم من
الأهل والأصدقاء الذين تهمهم مصلحة الإنسان بالدرجة الأولى. مشاهدة الندوات والحلقات التي تبث على التلفاز
أو الإنترنت لرفع الوعي ولكسر الحواجز النفسية. زيادة الثقافة والمخزون اللغوي من خلال تطوير النفس
بالقراءة. الحصول على الإرشاد النفسي من أطباء نفسيين وخبراء يساعدون على الخروج من الأزماة والتخلص
من المشكلة. الابتعاد عن العزلة والانخراط في جلساتٍ كبيرة بها العديد من الناس، لتبادل الخبرات
ولتطويرها وكسر الحاجز. عدم اليأس من المرة الأولى، فالتغيير تدريجي ولا يحدث بين ليلةٍ وضحاها،
وعدم القدرة على التعبير من المرة الأولى لا تعني الفشل. الاشتراك في مختلف الأنشطة الاجتماعية
التي يلتقي فيها الناس ويتفاعلون ويتواصلو معاً. حسن الإنصات والاستماع للآخرين، فالمستمع الجيد من شأنه
أن يصبح متحدثاً جيداً في المستقبل. المرح وبساطة اختيار الكلمات، من شأن هذا أن يفتح
للإنسان الدروب والقلوب ويكسب محبة الناس.

المصدر


مواضيع ذات صلة
مقالات مفيده