كيف أحقق طموحي






محتويات تحديد الأهداف يتطلّب تحقيق تحديد الأهداف طويلة المدى، والتي تشمل كلّ مَجال من مجالات
الحياة الرئيسية، مثل: الأهداف الفنيّة، والأسريّة، والجسمية، والتعليميّة، والوظيفية، والمالية، والمساهمة بتوظيف أدوات التفكير. عند
تحديد الأهداف يُمكن تحديد الأهداف المتوسطة، وقصيرة المدى، كما يُنصح بكتابتها وتحليلها إلى خطواتٍ فرعية
أصغر، حتى يتمكّن الشخص من التحكّم بالمعايير والمواعيد المتعلّقة بها، مما سيَسمح له بربط الأحداث
في حياته مع الخطّة التي رسمها. تقسيم الأهداف يُمكن تلقّي ردود فعل ثابتة، وتغيير المعايير المُتعلّقة
بمجرّد صياغة الأهداف إلى طويلة، ومتوسطة، وقصيرة المدى، وتقسيمها إلى أهدافٍ أصغر؛ فسيعمل هذا على
تحفيز الشخص، ويُمكن للشّخص مُراجعة الأهداف الخاصّة به يوماً بعد يوم؛ حيث سيساعده ذلك على
تتبّع التقدّم الذي أحرزه. الالتزام بتحقيق الهدف تعتبر كتابة الهدف الخطوة الأولى في سبيل تحقيقه؛ فينبغي على
الشخص القيام بكتابة خطّة مُعيّنة، وخطوات العمل التي يُمكن أن يتّخذها، والمشاكل التي يُمكن أن
تواجهه. مراجعة التقدم بشكل منتظم ينبغي على الشخص التأكد بشكلٍ منتظم من أنه يُحرز تقدّماً باتّجاه تحقيق
أهدافه، وطموحاته، وفي حال كان لا يُحرز أيّ تقدم فإنّه يُمكن أن يُحلّل الأسباب التي
تحول دون تحقيق الهدف، ويطلب النصيحة من الخبراء، والدعم من المقرّبين، ولا يتخلى عن متابعة
هدفه، كما عليه تحديد الخطوات التي يجب عليه اتّباعها لحل هذه المشكلة والمضي بتحقيق الهدف. الصبر إنّ
تعلّم الصبر، ومعرفة أنّ الأشياء العظيمة لا تتحقّق بين عشيّةٍ وضحاها يُعتبر من أهمّ الأمور
التي يجب على الشخص التحلّي بها لتحقيق طموحاته وأهدافه؛ فإذا واجه الشخص الفشل عند القيام
بأمرٍ مُعيّن فإنّه يُمكنه أن يتّبع طريقةً أخرى لإنجازه، ويستفيد من هذه التجارب في تحسين
نفسه، والمضي قدماً في سبيل ، والطموحات. تقبل الفشل يُعتبر تقبُّل الفشل أمراً مُهمّاً عند محاولة تحقيق
الطموحات، لكن هذا لا يعني أنّه على الشخص أن يرضخ للفشل، أو أن يحبه، ولكنّه
يعني أنّ عليه أن يتقبّله، ولا يتجنّبه، لأنه جزء ضروري في الحياة، فقد يبدو أنه
سيستمر إلى الأبد، لكنّه سوف يمر، ثم يجد نفسه على الطريق الصحيح لتحقيق أهدافه. فيديو عن
الطموح وكيف يمكن تحقيقه للمزيد تابع الفيديو التالي المراجع ^ DAVID CARNES (13-6-2017), ، www.livestrong.com, Retrieved
23-12-2017. Edited. ^ Susan M. Heathfield (26-12-2016), ، www.thebalance.com, Retrieved 24-11-2017. Edited. ^
Kelsey Robertson, ، www.familyshare.com, Retrieved 24-12-2017. Edited.

المصدر


مواضيع ذات صلة
مقالات مفيده