صفات الشخصية المثالية






الشخصيّة المثالية هناك العديد من المحددات والعوامل للشخصية المثالية، وسلوكيات الإنسان تعتبر المحدد
الرئيسي لشخصيته، فإذا كانت تصرفات الإنسان إيجابية وجيّدة ومقبولة من معظم الأطراف يعتبر شخصاً مثالياً،
أما إذا كانت تصرفاته سلبية وسيئة وغير مقبولة بشكل عام من معظم الأطراف يعتبر من
الأشخاص غير المثاليين وغير المقبولين اجتماعياً. كيفية الحصول على شخصية مثالية الشخصية المثالية مكتسبة، حيث يمكن
للإنسان أن يطوّر سلوكياته ويصبح شخصية مثالية، وما يلي بعض النصائح للحصول على شخصية مثالية:
التقرّب من الله عز وجل، والمحافظة على أداء الفروض، فالتقرب من الله تعالى يمنح الإنسان
راحة نفسية وهدوءاً في الأعصاب، ويجنّب الإنسان التوتّر والقلق؛ بسبب الاعتماد والتوكّل عليه، وكذلك أداء
الفرائض والنوافل سبب في نقاء القلب وسلامته وصفائه. ضبط النفس، يجب أن يضبط الإنسان
نفسه وردّة فعله عند الغضب والتعرّض لمواقف مفاجئة، ويجب الابتعاد عن الانفعال السلبي كالتلفّظ بالألفاظ
السيئة وغير المناسبة. وكذلك يجب ضبط النفس في حالات الحزن الشديد وعدم إصدار رد فعل
شديد كالانهيار. التحدّث بلطف، يجب التكلّم مع الآخرين بلطف ولباقة ورفق، وتجنّب الكلام السيئ.
صفات الشخصية المثالية هناك عدّة صفات يمكن من خلالها تحديد الشخصية المثالية: التفوّق: فالشخص المثالي هو
الشخص المتفوّق علمياً وعمليّاً ودينياً واجتماعياً، فالتفوّق يسلك مسارات ومجالات عدّة والشخص المتفوّق والمثالي هو
الذي يضم جميع هذه المجالات. جمال المظهر: فحتّى لو كان الإنسان متفوّقاً في مجالات
عدّة يجب أن يهتم بمظهره الخارجي، فمعظم البشر في العالم يأخذون انطباعاً أولياً للشخص بحسب
مظهره الخارجي، ويقيّمونه بحسبه، فالشخص المثالي يحافظ على نظافته الدائمة، ورتابة ثيابه، وأناقة مظهره.
الاهتمام بالآخرين: فالشخص المثالي يهتم بالأشخاص الآخرين ويعطف عليهم ويساعد المظلومين بحسب استطاعته، ويقدّم لهم
المساعدات المادّية أو المعنوية. الحياء: فالحياء شعبة من شعب الإيمان، وسلوك مهذّب وجميل، فعلى
الإنسان أن يتحلى بهذه الصفة. الاحترام: فيجب أن يكون الإنسان مهذّباً ويحترم نفسه، ويحترم
الأشخاص الآخرين ويعاملهم بتهذيب واحترام ولباقة ولطف ورفق. الكرم والسخاء: فالكرم من الصفات السلوكية المطلوبة
خلقياً ودينياً وتميّز الإنسان المثالي عن غيره، فيجب أن يكون الإنسان كريماً في ماله وأخلاقه
وعمله وعلمه ويقدّم للآخرين قدر ما يستطيع. التواضع: فإن من أكثر الصفات التي تزعج
الآخرين وتؤذيهم هي صفة التكبّر والخيلاء، فيجب التحدث مع الآخرين بتواضع وعدم التكبّر كتجنّب الاستماع
للآخرين، وعدم النظر إليهم والأخذ بكلامهم، فحتى الله عز وجل يكره صفة التكبّر وحذّر المؤمن
منها ووعد ممتثليها بدخول جهنم، وكذلك حذّر الرسول صلى الله عليه وسلم منها في مواطن
وأحاديث عديدة.

المصدر


مواضيع ذات صلة
مقالات مفيده