اسباب وعلامات تخبرك بضرورة تغيير مكان عملك



قرار صعب أن تترك مكان عملك الذي اعتدت على نظامه والعاملين فيه، ولكن في لحظة ما يكون القرار الأصعب والأشد هو الاستمرار في هذا العمل والثبات على حالك.

متى يحين وقت تغيير مكان عملك، والبحث عن آخر بدلاً من الانتظار الضار؟. إليك هذه العلامات الهامة، لتتخذ قرارك في الوقت المناسب.

لا تتطور في مجالك

صورة ذات صلة

ربما تسري الأمور في وظيفتك بكل سلاسة وسهولة، كما تتمتع بعلاقات جيدة مع رؤسائك وزملائك، لكنك في نفس الوقت توقفت عند نقطة معينة في خبراتك العملية، كأنك تدور حول نفسك بينما هناك سباق ينتظرك.

 

إذا بقيت في الشركة أو المصنع لمجرد الأمان المادي والوضع الاجتماعي دون تطور فأنت تضيع فرصًا أكبر وأعظم في المستقبل، خاصة حين ترى أوضاع الناجحين الذين تنقلوا من وظيفة لأخرى وصار لهم شأن آخر.

استنزاف العمل لطاقتك

نتيجة بحث الصور عن ‪tired at work‬‏

في أي وظيفة ستدخلها، تمر بما يُسمى دورة العمل المعروفة وهي 7 مراحل:

1- الإعجاب والتفاؤل التام

 

 2- إدراك الواقع واتضاح المشاعر العقلانية

 3- البدء بتعلم المهنة وأسرارها

 4- إتقان العمل وتحقيق نتائج جيدة

 5- بداية الشعور بعدم الراحة

 6- فقدان الشعور بذلك الدافع الذي كان يشجعك على العمل

 7- الشعور بالاستنزاف.

والآن تستطيع تحديد المرحلة التي وصلت إليها، فإذا شعرت أن العمل يستنزفك بلا فائدة وقد وصلت للمحطة الأخيرة فيه، لدرجة أنك تنتظر العطلة (الإجازة) بكل شوقك، فعليك إذن أن تعيد حساباتك وتبدأ بالبحث عن عمل آخر.

 

 


الفصل بين العمل والحياة الشخصية أمر ضروري حتى تستطيع الاستمتاع بحياتك والاستمرار في العمل بكامل طاقتك.. فكيف تحقق هذه المعادلة الصعبة في ظل الأزمة الاقتصادية الحالية؟

لا يقدرون مجهودك

صورة ذات صلة

تمارس عملك بضمير واجتهاد، مع ذلك لا يقدر المدير مجهودك، أو يكتفي بالكلمات المشجعة من نوعية «برافو، الله ينور، شغل عالي»، لكنه يساوي بينك وبين الآخرين في الأرباح والإجازات وباقي الامتيازات.

هذه المعاملة كفيلة بإحباطك وانخفاض رغبتك في العمل والتجويد، خاصة إذا كانت معاملة المدير سيئة في العموم، مع تقديره لموظفين آخرين لا يبذلون ما تبذله من جهد.

في هذا الموقف يفضل أن تغامر بالبحث عمن يقدرك، لكن عليك باستشارة زميل موثوق في العمل ليخبرك فعلاً إن كنت مظلومًا من مديرك، أم أنك موهوم وحسب.


حقوقك القانونية

صورة ذات صلة

المفترض أنك في أي مؤسسة تكتب عقدًا بينك وبينهم، وتسري القوانين عليك في الحقوق وفي الامتيازات، ما لك وما عليك، فكما تراعي العمل في عدد الساعات وعدد الأيام وخلافه، لك إجازتك وزياداتك وتأمينك الصحي والاجتماعي.

إذا لم تلتزم شركتك بهذه القوانين والبنود في العقد، هنا عليك التفكير في الانسحاب، فكيف تضمن أن تصلك حقوقك في المستقبل بهذه الطريقة؟

إلقاء المسؤولية عليك

نتيجة بحث الصور عن ‪bad boss‬‏

أحيانًا يثقل عليك مديرك في العمل لأمر طارئ، فتقبل مضطرًا على سبيل المشاركة والتفاني، هنا يظن بعض المديرين أنك قابل للمزيد من الضغوط، وهذا ما يحدث لتجد نفسك تتحمل المسؤولية وحدك.

سواء كنت مميزًا في عملك أم لا، أنت لست وحدك بالطبع والعمل ينبغي أن يتوزع بشكل طبيعي وعادل على الجميع، فإذا شعرت باستغلالك في هذه النقطة، أعلم أنك تدفع مجهودًا ووقتًا من طاقتك بلا حق وابحث عن العدل في عمل جديد.

 

لا ترقيات في عملك

صورة ذات صلة

في كل وظيفة درجات معينة يجتازها الموظف، وينتقل من درجة إلى درجة أعلى منها في المنصب والمرتب، ماذا لو اقتصر مكانك في الشركة على درجة ثابتة بلا أي ترقية؟، هل يضمن لك منصبك الأمان مع غلاء الأسعار وتبدل الأحوال؟

قبل أن تقدم على هذه الخطوة

نتيجة بحث الصور عن ‪挫折 人‬‏

مدربة الحياة الشخصية إيمان جمال، ترى أن تغيير الوظيفة أمر نسبي جدًا، وتختلف العلامات الدالة على ضرورة التغيير من شخص لآخر، في الأغلب حين تقابلها في عملها حالات لأشخاص يرغبون في تغيير عملهم، يتضح أن المشكلة عند الشخص نفسه.

في المقابل، يستمر كثيرون في عملهم لأجل الأمان المادي فقط، ويضحون بكل الامتيازات السابقة، مما يجعل تغيير العمل مشكلة أخرى مخيفة، لكن على الأقل اسأل نفسك جيدًا قبل اتخاذ القرار، هل المشكلة فيك أنت أم في المؤسسة نفسها؟، وعندها لا تخشى تغيير الوظيفة كما يقول الاقتصادي الأمريكي «جيم رون» أن مكانك لو لم يعجبك اتركه، فأنت لست شجرة.

 



مواضيع ذات صلة
مقالات مفيده