علامات الحزن






الحزن الحزن حالةٌ نفسيةٌ طبيعية تتمثل بمشاعرَ سلبيةٍ ممزوجةٍ بالألم النّفسي والشّعور بانكسارِ القلب، نَتيجةً
للمرور بظروفٍ ما، أو التّعرض لضغوطاتِ الحياة، بحيث يختلف الألم حسب حجم الحزن وسببه، علماً
أنَّ الشعور بالحزن لا يقتصر على الحالة النفسية والمزاجية، وإنما يؤثر أيضاً على أجهزةِ الجسم
العضوية، وقد يُسبّب كثرة الشعور به إلى الإصابة بالعديد من الأمراض أهمها ارتفاع ضغط الدم،
والسكري، وغيرها. علامات الحزن للحزن علاماتٌ كثيرة تظهر على الشّخص المصاب به، قد تكون بعض هذه العلامات
متناقضة، حيث إنّ بعض الأشخاص يُصابون بعلامةٍ من علامات الحزن في حين يُصاب الآخر بنقيضها،
ومن أبرز علاماتِ الحزن النفسية والجسدية ما يلي: الرغبة بالبكاء، أو البكاء فعلياً، وانهمار الدّموع
من العينين، ويعتبر البكاء أهم علامة ظاهرة من علاماتِ الحزن. الوُجوم وتَغير ملامح الوجه إلى
الوجوم والتكشيرة، وعدم الرّغبة بالضحك أو الابتسامة أبداً. الميل للعزلة والانطواء والانفراد، وعدم الرّغبة في
رؤية أحد، أو الحديث مع الناس، وفي العادة يرغب الشخص الحزين في أن يظلّ وحيداً
طول الوقت. فقدان الشهية لتناول الطعام، وفقدان الوزن في بعض الأحيان، وأحياناً تكون النتيجة عكسيّة؛
حيث تَزيد الرّغبة في تناول الطّعام، ويُصبح تناول الطعام يُمثّل هروباً من حالة الحزن. عدم
القدرة على النّوم، والإصابة بالأرق، بِسببِ كثرةِ التفكير في الأمر المحزن، وأحياناً ينام الشخص الحزين
لساعاتٍ طويلةٍ، أكثر من المعتاد. فقدان الرّغبة في مقابلةِ النّاس وإجراء الحديث معهم، وتراجع العلاقات
الاجتماعية. الميل للتفكير المتشائم، وسيطرة الأفكار السوداوية على العقل، والتفكير بطريقةٍ سلبيةٍ جداً بعيدةٍ عن
التفاؤل والإيجابية. عدم أداء الأنشطة والأعمال اليومية على أكمل وجه، وعدم الرّغبة في ممارسةِ الحياة
بشكلها الطّبيعي. شُحوب البشرة، وذبول العينين، وفقدان النّضارة والبهجة. إهمالُ المظهرِ الخارجي المُتعلّق في ترتيب
وأناقة الملابس، مثل إهمال تصفيف الشّعر، وعدم حلق الذّقن بالنّسبة للرّجال. الشّعور بتقطّع الأنفاس والاحتناق،
وضيقِ الصدر، وعدم القدرةِ على أخذِ نفسٍ عميقٍ كالمعتاد. تراجع المستوى الدراسي بالنّسبة للطلُاب، وتراجع
مستوى العمل والإنتاج بالنسبة للأشخاص العاملين. عدم الاستجابة إلى أيٍّ من المؤثرات الخارجية التي تدعو
للفرح، مثل حفلات الفرح والمناسبات الأخرى. فقدان الرّغبة في الحياة، وارتفاع مستوى الرّغبة في الموت،
حتى إنّ بعض حالات الحزن تُغري صاحبها بالانتحار. الميل للهدوء الشديد المُترافق مع البرود، وردود
الأفعال البطيئة والبليدة، أو الميل للعدوانية والعصبية والغضب الشديد، والتخلّي عن حالةِ التوازن الطبيعية واختلالها.
نقص المناعة العامة للجسم، وزيادة معدلِ الإصابة بالأمراض المعدية والالتهابية، ومن المعروف طبياً أنَّ الحزن
يُنقص المناعة، ويزيد فرصة الإصابة بالأمراض. النوم غير المريح، ورؤية أحلام مزعجة، ممّا يُؤدّي إلى
حالةٍ من النوم المتقطع.

المصدر


مواضيع ذات صلة
مقالات مفيده