كيف أنظم وقتي في أيام الدراسة






الدراسة تعتبر الدراسة والنجاح الطريق الذي يتبعه معظم الناس لتحقيق طموحاتهم في الحياة، فهما اللذان
يحدّدان شكل مستقبلك والوظائف التي تستطيع شغلها، والقدرات التي تمكنك من النجاح في كافة نواحي
الحياة، وهما السبيل الرئيسي الذي نقوم من خلالهما بتحقيق أحلامنا، وآمالنا، وطموحاتنا. لتحقيق أفضل النتائج في
الدراسة والتفوق والتميز على الغير يجب علينا قضاء الوقت اللازم والكافي لمتابعة جميع نواحي الدراسة
دون إهمال أي منها، وذلك عن طريق تحديد الوقت اللازم للدراسة الناجحة ومعرفة كيفية تقسيمه،
والإلمام بما هو مهم وما يمكنه الانتظار من مشاغل الحياة، والموازنة بينها وبين الدراسة، واتّباع
الخطوات الناجحة في الحياة التي تمنحنا المستقبل الذي نحلم به. تنظيم الوقت للدراسة ومن أفضل الطرق التي
تمكننا من تنظيم وقت الدراسة وحصد ثمار النجاح: وضع جدول زمني يتضمن أيّام الأسبوع السبعة،
وتقسيم الوقت في كل يوم بحيث يشمل الدراسة والعائلة والترفيه وتناول الطعام والتنظيف وغيرها من
واجباتك اليومية، وتحديد ما هي المدّة اللازمة لإنجاز كل أمر منها، وما الأمر الأكثر أهمية
الذي أبدأ به ساعات يومي الأولى وما يليه في الأهمية، وتوزيع الوقت بناءاً على ذلك،
والالتزام بتنفيذ المخطط الذي وضع لكل يوم بيومه، مع الامتناع عن تأجيل أي مهمة أو
واجب إلى اليوم التالي. كتابة الجدول الزمني بخط واضح وكبير على كرتونة بيضاء كبيرة، ووضعها
في غرفة النوم أو مكان يكثر رؤيتها فيه. مكافأة ذاتك في حال تحقيق مهام
وأهداف اليوم كما هو مخطط له بالذهاب إلى نزهة أو فعل أمر تحبينه. لتحقيق أفضل
نتيجة عليك الاجتهاد والتركيز في الأمر الذي يجب تنفيذه، والابتعاد عن كل ما يشغل البال
أو يفقد التركيز أثناء قيامك بعمك، وفي حال الشعور بالتعب والإجهاد فمن الممكن أخذ قسط
من الراحة ثم العودة بنشاط وطاقة جديدة. ليكن الجدول الزمني مرن قابل للتغيير والتعديل، فإذا
لم يكفي الوقت المخصص لعمل ما يكون من الممكن إجراء تعديلات طفيفة عليه. لضمان نتيجة جيدة
أثناء وقت الدراسة يجب أن تكون الدراسة في غرفة هادئة تخلو من مصادر الإزعاج أو
الإلهاء كالتلفاز أو الهاتف النقال، مع ضرورة توفير الإنارة القوية والتهوية الجيدة للغرفة، والحرص على
تناول وجبات خفيفة أو حلويات أثناء الدراسة للحصول على الطاقة اللازمة لذلك، مع الجلوس جلسة
صحيحة لا تتسبب بوجع للظهر أو القدمين، وتجنب الاستلقاء أثناء الدراسة لأنّك بذلك تمنح الجسم
وضعية النوم فيقوم جسدك بالاسترخاء والخلود إلى النوم.

المصدر


مواضيع ذات صلة
مقالات مفيده