من هو رئيس تركيا الحالي






محتويات تركيا تركيا أو الجمهورية التركيّة، هي دولة تقع في الشرق الأوسط، يحدّها البحر الأسود وجورجيا
من الشمال، وأرمينيا وإيران من الشرق، والعراق، وسوريا، والبحر المتوسط من الجنوب، وبحر إيجة واليونان،
وبلغاريا من الغرب، وموقعها على مفترق الطرق بين أوروبا وآسيا جعلها دولة قوية اقتصاديّاً وعسكريّاً،
وذات أهمية استراتيجية كبيرة. كما أنّ تركيا عضو في منظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود، وهي
دولة علمانية وديمقراطية، تتمتع باستقلالها وحكمها الذاتي. اردوغان رئيس تركيا الحالي في التاسع والعشرين من أكتوبر
لعام 1923م، استلم الحاكم مصطفى كمال مقاليد الحكم في دولة تركيا، واستمرّت تحت حكمه حتى
العاشر من نوفمبر لعام 1938م، ليستلم الحكم بعده عبد الخالق ريندا، والذي لم يلبث سوى
شهرٍ واحد؛ لأسباب سياسيّة في الدولة آنذاك، ليتبعه مصطفى عصمت إينونو، فاستمرّ حتى الثاني والعشرين
من شهر مارس لعام 1938م، واستمرّ لمدة اثني عشر عاماً، ثمّ تلاه ثلاثة عشر رئيساً
كان آخرهم عبد الله غل، والذي حكم الجمهوريّة من عام 2007م، حتى عام 2014، إلى
أن جاء الرئيس رجب طيب أردوغان. أردوغان هو الرئيسي الحالي لجمهوريّة تركيا، وقد استلم حكمها في
الثامن والعشرين من أغسطس للعام 2014م، وهو رأس الدولة فيها، ويسعى لتطبيق الدستور التركي على
أكمل وجه، وبما يتماشى مع الديمقراطية وحقوق المواطنين، كما ويقوم بتنظيم عمل أجهزة الدولة بشكلٍ
منسق ومنظم. نشأة الرئيس أردوغان ولد الرئيس رجب أردوغان في السادس والعشرين من فبراير لعام 1954م،
وهو بذلك يبلغ الثاني والستين من عمره حالياً، وقد نشأ هذا الرئيس في محافظة ريزا
التي تقع على البحر الأسود، ثم رحل مع عائلته إلى إسطنبول عندما كان يبلغ الثلاثة
عشر عاماً. كانت هذه العائلة فقيرة وبسيطة، ممّا اضطره للعمل منذ المرحلة الابتدائية، حتى يساعد والده
في مصاريف البيت، وهذا ما صرّح به رئيس الحزب الجمهوري (دنيز بايكال)، وفي كلامه دلالة
كبيرة على بساطته وتواضعه، وافتخاره بنفسه. حياة أردوغان السياسيّة درس أردوغان في مدارس الإمام خطيب الإسلاميّة
الدينية، وتخرّج من جامعة مرمرة بتخصص الاقتصاد والعلوم الإداريّة، ثمّ انضمّ إلى حزب الخلاص الوطني
الذي كان يقوده نجم الدين أربكان في نهاية عام 1970م، والذي استمرّ لعشر سنوات، ثم
تم إلغاؤه بعد الانقلاب العسكري الذي حصل آنذاك، وفي عام 1989 دخل أردوغان حزب الرفاه
للانتخابات البلديّة، وبدأ مسيرته السياسيّة، حتى حقق نتائج جيّدة، ورشح نفسه في بلدية " باي
أوغلو "، لكنّه لم ينجح بها، بينما حقق فوزاً كبيراً في انتخابات منصب عمدة إسطنبول،
فكانت طريق نجاحه لتوليه منصب الرئاسة.

المصدر


مواضيع ذات صلة
مقالات مفيده