ما عاصمة قطر






محتويات قطر تعدّ قطر من إحدى الدول العربية التي تتميز بصغر مساحتها، والتي تقع في
الجهة الشرقية من شبه الجزيرة العربية في الجنوب الغربي من قارة آسيا التي تطل على
الخليج العربي، وعاصمتها الدوحة، وقد بلغت مساحة قطر حوالي 11.521كم²، وقدر عدد سكانها عام 2015
ما يقارب 2.404.776 نسمة، وتعتبر قطر من الدول ذات الدخل المرتفع إذ تدعمها ثالث أكبر
احتياطات من الغاز الطبيعيّ، والنفط. الدوحة عاصمة قطر تعد مدينة الدوحة عاصمة دولة قطر، والتي تبلغ
مساحتها حوالي 132000000 متر مربع، وقُدر عدد السكان الذين يعيشون في العاصمة في عام 2011
ما يقارب 1,450,000 نسمة، وتعتبر الدوحة مدينة ساحلية تقع في منتصف الساحل الشرقيّ مطلة على
شاطئ الخليج العربي، وتوجد فيها العديد من الوزارات، والدوائر الحكومية، والمؤسسات التجارية ، والمالية، وفيها
ميناء تجاري كبير، ومطار يربطها بجميع أنحاء العالم، ومن أهمّ ما يميز المدينة كثرة المساجد
والمباني الحديثة الموجودة فيها، وفي عام 2006م انعقدت فيها دورة الألعاب الآسيوية التي كانت أكبر
دورة ألعاب آسيوية موجودة في العالم حتى الوقت الحاضر. تسمية وتاريخ الدوحة سميت مدينة الدوحة بهذا الاسم؛
لأنها شيدت وبنيت على خليج البحر، وكثر عدد سكانها الذين كانوا ينزلون من القوارب، ويتجمعون
في المدينة حتى بلغوا ستة آلاف نسمة، وقد قام بجمعهم شيخ البدع من أجل طرد
اتباع العتوب الذين هم آل بن علي وآل خليفة الذين سكنوا الدوحة، كما قاموا مع
شيخ البدع الشيخ ناصر بن سالمين السويدي ضد المسلمين الذين سكنوا الدوحة لمدّة سنة، حيث
جاء بهم شيخ البحرين، وقد كان يسكن البدع (وهي أصل مدينة الدوحة الحالية) الوالد الكبير
الشيخ محمد بن ثاني جد أسرة آل ثاني الذي سكنها عام 1844م، وقد تحالف مع
قبائل البدع ضد العتوب وهي عبارة عن المنطقة التي تمّت فيها توقيع أول اتفاقية اعتراف
حكم لقطر سنة 1868م مع الشيخ محمد بن ثاني الذي سكن فـي البدع مع ابنه
الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني مع قبلة السودان، ولعلّ منهم أقدم المعارف وأقـرب الأصدقاء
له، حيث تربط بينهم علاقة نسب حميمة إلى أن توفى الشيخ محمد بن ثاني سنة
1878، وتمّ دفنه في مقبرة السودان في البدع. أبرز معالم الدوحة ناطحات السحاب في الدوحة. مطار
حمد الدولي. سوق واقف. جزيرة اللؤلؤة. الحي الثقافي كتارا. مدينة لوسيل (تحت الإنشاء). جزيرة بنانا.
مدينة مشيرب قلب الدوحة (تحت الإنشاء). خليج لاغون. حديقة أسباير زون. متحف الفن الإسلامي. متحف
الفن الحديث. متحف قطر الوطنيّ.

المصدر


مواضيع ذات صلة
مقالات مفيده