عدد مسلمي العالم






عدد مسلمي العالم ظهرت الكثيرُ من الدراسات والأبحاثِ التي تؤكّد على أنّ انتشارَ الإسلام بتزايدٍ
مستمرٍ، وأنّ أعداد المسلمين يتزايد في الوقت الذي يقلّ به عدد أصحاب الديانات الأخرى،
إمّا بالتخلي عن دينهم واعتناق الدين الإسلامي، أو بارتفاعِ نسبة المواليد عند المسلمين، وقد أكدّت
دراسةٌ أمريكيةٌ حديثةٌ أنه بحلولِ عام 2050 سيتساوى عدد المسلمين والمسيحيّين في العالم، وأنّ نسبة
الملحدين ستنخفض بشكلٍ كبيرٍ. اعتمدت الدراسة الأمريكيّة المذكورة على توقّعات مستقبل الأديان في العالم خلال الأعوام
الواقعة بين 2010 حتى 2020، آخذين بعين الاعتبار معدلاتِ الخصوبة، والهجرة، ونسبة الشباب، وقد شملت
هذه الدراسة 175 بلداً، و95 % من سكان العالم، حيث قدّرت هذه الدراسة بأن عدد
المسلمين خلال عام 2050 سيصل إلى 2,76 مليار مسلمٍ، في الوقت الذي كان به
عدد المسلمين في عام 2010 لا يتجاوز 1,6 مليار مسلم. عدد المسلمين في قارات العالم أظهرت إحصائيّات
نشرها موقع: muslimpopulation بأنّ عدد المسلمين بمختلف قارات العالم قد بلغ 2,90,000,000 مسلم، وتحتلّ قارة
آسيا المرتبة الأولى بين دول العالم من حيث أكبر نسبة للمسلمين، إذ يوجد بها حوالي
1,400,000,000 مسلم، ومردّ ذلك أنّ الرسالةَ الإسلامية قد انطلقتْ من أرضها، فقد كانت الجزيرة العربية
مهبط الوحي، وتلي قارة آسيا قارّةُ أفريقيا، حيث يبلغ عدد المسلمين فيها 581,000,000 مسلم،
ومن ثمّ قارة أوروبا، إذ يبلغ تعداد المسلمين فيها 56,000,000 مسلم، والباقي من العدد الكليّ
للمسلمين موزّعاً على باقي قارات العالم. المسلمون في بعض الدول الأوروبية من خلال الإحصائيّات الواردة نلاحظ أنّ
هناك أعداداً كبيرة من شعوب الدول الأوروبية التي تدين بالدين الإسلاميّ، كما أن عدد المساجد
في هذه الدول كبيرٌ، مما يؤكد تمسّك المسلمين في هذه الدول بتأدية الشعائر الدينية، من
صلاة وغيرها، ويظهر عدد المسلمين في الدول الأوروبيّة مع عدد المساجد على النحو التالي: الولايات
المتحدة الأمريكية، يوجد فيها 11.2 مليون مسلم، و 1900 مسجد. ألمانيا: 6,3 مليون مسلم، و
2900 مسجد. فرنسا : 5 مليون مسلم، و2100 مسجد. بريطانيا : 6,2 مليون مسلم، و 1500 مسجد.
إسبانيا : 1,8 مليون مسلم، و 454 مسجداً. كندا : مِليونا مسلم، و1980 مسجداً. نلاحظ من خلال الاطّلاع
على هذه الإحصائيّة أعدادَ المساجد التي أقامها المسلمون في البلدان الأوروبيّة التي يعشون فيها، بعد
أن أصبحوا جزءاً من نسيجِ المجتمع الذي يعيشون فيه بأمنٍ وسلامٍ، فأينما حلّ المسلم
الصادق الأمين على دينه، والذي يملأ الإيمانُ صدرَه يكنْ خيراً.

المصدر


مواضيع ذات صلة
مقالات مفيده